محمد بن زكريا الرازي
421
المنصوري في الطب
رومي وقصب الذريرة ومصطكي . يجمع بشراب عتيق وماء السفرجل ويضمد به المعدة . وينفع من ذلك أن تمرّخ المعدة بدهن الناردين ، ويوضع عليها منه بعد تسخينه ووضعه في صوف منفوش ويشد بخرقة . وليكن الشراب شرابا عتيقا أو ميبة أو ماء العسل . وصفة الميبة [ * ] : يؤخذ ماء السفرجل المزّ ويترك يوما وليلة . ثم يصفى ويؤخذ منه جزأين ومن الشراب العتيق جزء ، فيطبخ برفق وتؤخذ رغوته حتى يصير في قوام الجلاب . ويؤخذ لكل رطل من الجميع درهما من كل من الزنجبيل والسنبل والقرفة والقرنفل . ودرهمين مصطكي . ترضّ وتصر في خرقة كتان وتلقى في الطبيخ وهو حار . فإذا برد أخرجت الصرّة وعصرت ورفع الشراب . وإذا كان عند العليل قلة الاستمراء مع عطش شديد وقلّة شهوة الغذاء وجشأ وزهك منتن فليشرب السكنجبين السفرجلي . [ * ] وصفته : يؤخذ ماء السفرجل الحامض جزء وسكر طبرزد جزء وخلّ خمر صافي ربع جزء . ويطبخ الجميع حتى يصير له قوام . فإنه يقوي المعدة على أفعالها ويسكن شدة اللهيب والتوقّد فيها . وليكن الغذاء من الأشياء الجامعة للحموضة والقبض كالحصرمية والتفاحية والريباسية والرمانية . ومن البوارد كالهلام والقريص ونحوها من الأغذية . ويسقى من هذا السفوف : وصفته : ورد أحمر مطحون عشرة دراهم وطباشير ثلاثة دراهم وسمّاق منقّى مثله وكزبره يابسة خمسة دراهم . ويسقى منه درهمان بماء الرمان المز وبالسكنجبين السفرجلي . وإن كان مع ما ذكرنا نحافة في البدن وتلهب دائم ، فإنه ينبغي عند ذلك أن يسقى العليل اللبن وماء الشعير . ويغذى بالبقول المبردة المرطبة كالخس والخبازي والخيار والقرع . وبلحوم الجداء والحملان الرضع والسمك الطري . ويستعمل الحمام والإبزن كل